إلى أمي في عيدها
- إذا مَاقِيلَ أنَّ الشمسَ غَابَتْ
وَصَارَ الهَمُّ كالطّوْدِ الأشَمِّ
وذُقْنَا حُلْكَةَ الليلِ وَعربد
ظَلامُ العيشِ يـتْبَعُهُ بِظُلمِ
تَجِدْها للصباحِ...الشمسَ تسطعُ
وفى الليلِ...كماالبَدْرِ الأتَمِّ
فإن سألوك عن أصلِ الضياءِ
- فَقُلْ تجدوه يَسّكُنُ وَجْهَ أمى
يُرِيدُ المرءُ لو يَحْظَى بِجَنَّة
يُودِعُ بالحياةِ لِكُلِّ هَمِّ
ويشرَبُ حين يَظْمَا..كُلَّ شَهدٍ
رحِيقًا يرتَشِفْ مِنْ حُلوِ خَتْمِ
تَرَىَ ياصَاحِ مَاتَهْفُو إليهِ
وماتَرجوهُ...تحت نِعَالِ "أُمى"
- ومَقْرونٌ بِقُرآنِ الإلهِ
بِتَوْحِيدٍ و..بِرِّ أبى وأمى
أُمِرْنا صُحبَةَ الآباءِ حتى
وَإنْ ظَلّوا على كُفْرٍ مًذَمَّ
- أيا نَبْعَ الحنانِ أفِضْ علينا
- بِدِفءٍ مِنْ فؤادِكِ إنْ تَضُمّى
- رسولُ الله أوصانى ثلاثا
- فَحُبًَّا ذِكْرَ أمى ثُم أمى
- ثُم.."أمى"
■ محمد عبد الحميد محمد عوض عضو بمجلس إدارة نادى الأدب بشبين الكوم، ومنتدى الإبداع الثقافي بالمنوفية،ورابطة شعراء العرب، والمجلس القومى المصرى للشعر العامى، وأتيليه القاهرة،عضو مؤسس لفرقة عشاق المسرح الحر بالمنوفية، ومن دواوينه الشعرية: الليل يقدم قربانا، صلوات فى معبد الجرح، ومن مقامات التَّجلّى. وكتب العديد من المسرحيات. حصل على المركز الأول فى مسابقة التأليف المسرحي ٢٠٠٧، ٢٠١٠ وعلى جائزة فى الشعر أعوام ٢٠٠٨،٢٠٠٧،٢٠١٠ بمصر.

0 تعليق